الجلسة العامّة الافتتاحيّة

في إطار فعاليات اليوم الأول الذي انعقد في 7 ديسمبر، شهد المؤتمر جلسة عامّة في القاعة الرئيسية في مقرّ جامعة الدول العربية، حضرها صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسّسة الفكر العربي، والأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، والأمين العام السابق الدكتور عمرو موسى، ورئيس مجلس الأعيان رئيس مجلس الوزراء الأردني السابق طاهر المصري، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة، وأعضاء مجلس أمناء مؤسّسة الفكر العربيّ، وعدد من السياسيين ورجال الفكر والثقافة والأعمال والصحافة في العالم العربي.

وثمّن الدكتور نبيل العربي خلال الجلسة، دعوة الفيصل إلى عقد المؤتمر واختياره عنوان التكامل العربي، وذلك في ظلّ التحدّيات غير المسبوقة المحيطة بنا. ورأى أن انعقاد هذا المؤتمر بحضور هذا الحشد، يشكّل فرصة لإحياء هدف التكامل باعتباره الهدف الحضاري. مبدياً أسفه لأن حركة التطوّرات السياسّية قادت إلى عكس ما يتمنّاه كثر، وبدل أن تشقّ طريقها نحو الإصلاح، تحوّلت إلى نزاع يدمّر بنية الدولة. وأكّد أن محاربة الإرهاب لا تكون بالسلاح فقط، بل تتطلّب ثورة فكرية وتعليمية، منوّهاً بالجهد الذي يبذل من أجل تطوير منظومة العمل العربي المشترك. كما وجّه التحية إلى روح صاحب السموّ الملكي وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل، ووقف الحاضرون دقيقة صمت وقرأوا الفاتحة عن روحه.

وشهدت الجلسة العامّة عدداً كبيراً من المداخلات لنخبة من رجال السياسة والفكر والثقافة والاقتصاد والفن والأدب والإعلام.