"المباني" تُجدّد شراكتها لمؤتمر "فكر 12" السنوي

أعلنت شركة "المباني" عن رعايتها لمؤتمر "فكر12" للسنة الثالثة على التوالي، وذلك بعد أن كانت الراعي الشريك لمؤتمر "فكر 11"، والراعي الماسي لمؤتمر "فكر 9"، وكُرّمت أيضاً في مؤتمر "فكر" العاشر من قبل صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس المؤسّسة، تقديراً لجهودها الداعمة وشراكتها.

 

رئيس مجلس إدارة "المباني" النائب اللبناني المهندس نعمه طعمه، ركّز على أهمية دعم مؤسّسة الفكر العربي، وذلك من أجل صياغة أهداف إنمائية تُحقّق التقدّم والتنمية في المجالين الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. وإذ نوّه بالدور الذي تضطلع به المؤسّسة، اعتبر أن التنمية الثقافية هي جوهر أي تنمية مُجتمعية، وهي مؤشّر مهمّ في استنهاض المجتمعات المحلية وتمكينها من أسباب القوة.

 

الأمين العام المساعد في مؤسّسة الفكر العربي، والمدير التنفيذي لمؤتمرات "فكر" السنوية الأستاذ حمد العمّاري، أكّد على أهمية دعم "المباني" للمؤسّسة وفعالياتها، من خلال هذه الشراكة المستمرة منذ ثلاث سنوات، خصوصاً وأن "المباني" هي واحدة من شركات المقاولات الأهم في الوطن العربي، وهي معنيّة بموضوع المؤتمر المقبل، الذي سينعقد في 4 و 5 ديسمبر في إمارة دبي، حول "استحداث فرص عمل جديدة في الوطن العربي"، وذلك بمشاركة كبار الخبراء والمختصّين في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

تجدر الإشارة إلى أن شركة "المباني"، تُعتبر إحدى أهمّ شركات المقاولات في الوطن العربي، وهي تُسهم في العمل التنموي، إيماناً منها بمسؤولية الشركات في مسيرة التنمية الاجتماعية بأشكالها كافة. وقد أنجزت الشركة العديد من المشاريع البارزة في المملكة العربية السعودية، بدءاً من سنة 1973 وحتى اليوم. واشتملت المشاريع على تشييد المطارات ومدرّجاتها ومرافقها الخدماتية، والطرق والأنفاق والجسور، فضلاً عن مشاريع البنية التحتية والصرف الصحي والمختبرات ومراكز الأبحاث والتنمية وغيرها.
 

 

      *مؤسّسة الفكر العربي هي مؤسّسة دولية مستقلّة غير ربحيّة، ليس لها ارتباط بالأنظمة أو التوجّهات الحزبية أو الطائفية، وهي مبادرة تضامنية بين الفكر والمال لتنمية الاعتزاز بثوابت الأمّة ومبادئها وقيمها وأخلاقها بنهج الحرية المسؤولة، وهي تُعنى بمختلف مجالات المعرفة وتسعى لتوحيد الجهود الفكرية والثقافية وتضامن الأمّة والنهوض بها والمحافظة على هويّتها.