المداخلات

معالي السيّد عمرو موسى – الأمين العامّ السابق لجامعة الدول العربيّة

هنّأ الأمين العامّ السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الدكتور نبيل العربي بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الجامعة. ووجّه التحيّة إلى صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، معتبراً أنه أمر مهمّ أن تعقد مؤسّسة الفكر العربي مؤتمر "فكر 14" لطرح مشروع حضاري يتعلّق بمستقبل الوطن العربي، وذلك لمواجهة التحدّيات والتحوّلات التي تحيط به. ورأى أن هذه المبادرة تشكّل رسالة أمل بأن تتحوّل إلى برنامج، لأننا في مرحلة تغيير كبيرة، ومن الضروري أن توضع في سياق إيجابي، مشيراً إلى دور الجميع في صياغة تضمن لمنطقة الشرق الأوسط  الاستقرار والسلام والتنمية.

 

دولة الرئيس طاهر المصري – رئيس الوزراء الأردني السابق

أكّد رئيس مجلس الأعيان والوزراء الأردني السابق طاهر المصري أنّ جامعة الدول العربية، هي اليوم جامعة شعوب العالم العربي ومؤسّساته. وحذّر من أننا نمرّ في مفترق مهمّ جداً في حياتنا، ويجب أن نواجه هذا الواقع ونبني توافقاً عربياً، مشدّداً على ضرورة تطوير الجامعة لتصبح المظلّة الحقيقية لكلّ الشعوب العربية، داعياً إلى تنشيط منظومة العمل العربي المشترك من أجل خدمة المجتمعات العربية. 

 

دولة الرئيس فؤاد السنيورة

أشاد الرئيس فؤاد السنيورة بالمبادرة التي أطلقتها مؤسّسة الفكر العربي مع جامعة الدول العربية. وقال إن هذه الجامعة أُريد لها أن تكون عنوان رابطة قومية وثقافية وحضارية، تشجّع على التكامل والاعتماد المتبادل، وعلى الرغم من أنها لم تحقّق كلّ المأمول، لكن كانت هناك محاولات للتجديد في الجامعة وعملها والتأقلم مع المتغيّرات، لكنّ تلك المبادرات لم تستوِ بسبب اختلاف السياسات. وإذ عرض ما يمرّ بالبلدان العربية من أخطار وتهديدات تتسبّب بها مجموعات إرهابية نشأت في كنف إسرائيل وبعض الدول الإقليمية، رأى أن ذلك يحصل وبلداننا تعاني التراجع والضعف، لافتاً إلى أننا نفتقد إلى الإطار الجامع، ونجد أنفسنا نعمل مرّة جديدة على استعادة بيت إيماننا بالعروبة.  

وشدّد السنيورة على أنه لا ينبغي الإصغاء إلى الدعوات التي تقول بإلغاء الجامعة العربية، مؤكّداً ضرورة تطوير آليات الجامعة ودعم جهود إعادة صياغة ميثاقها بما يتلاءم مع التحوّلات. واعتبر أن مسألة التكامل التي نوقشت في المؤتمر، لن تتحقّق إلّا بالتعاون بين الشعوب العربية وإعادة التوازن الاستراتيجي.

 

السفير محمد بن نخيرة الظاهري - سفير دولة الإمارات العربيّة المتحدة

دعا سفير دولة الإمارات العربيّة المتحدة محمد بن نخيره الظاهري، إلى الوعي بكلّ المقوّمات والسبل التي تستنهض قوى الأمّة وطاقاتها، للخروج من الواقع المزري واستشراف المستقبل، ولا سبيل إلى ذلك إلّا بالتضامن ووحدة الخطط والرؤى، فذلك يصون للأمّة شعوبها ومصالحها وأمنها ويعزّز قدرتنا على مجابهة التحدّيات كافّة، وعلى رأسها ظاهرة الإرهاب المستشري في المنطقة. وأكّد أن مكافحة الإرهاب تعتمد أولاً وبصورة أساسيّة على الثقافة والفكر ودعم الحوار بين الثقافات وتعزيز التعايش بين الحضارات، بما يمنع الانقسامات والنزاعات، لافتاً إلى أن الإرهاب الذي يتوسّع انتشاره في منطقتنا، ويتمدّد في كل مناطق العالم، أصبح خطراً عالمياً لا يرتبط بحدود وطنية ولا يرتبط بجماعة أو ديانة معيّنة. وأكّد أن الجامعة هي بيت العرب وهي نواة الوحدة العربيّة، لذلك يجب تعزيز دورها ومواكبة التغيّرات لتحقيق التكامل من خلال الفكر العربي المتجدّد والمبدع.

 

الدكتور علي الدين هلال – كاتب وباحث مصري

قدّم الكاتب والباحث المصري وعضو اللجنة الاستشارية لمؤتمر "فكر 14" الدكتور علي الدين هلال مداخلة، اعتبر فيها أن الغايات الجميلة والأهداف السامية ليست ضمانة للنجاح. وعلينا أن نسأل كيف نحقّق ما نريد؟ ولفت إلى أهمّية الفكر والعلم والعقل في تأسيس السياسة، لأنه عندما يغيب الفكر تتحوّل السياسة إلى صراعات وحشيّة من أجل السلطة. وقال إن السياسة التي نريدها هي المؤسَّسة على الفكر والعلم والعقل، وهي وحدها القادرة على بناء الدول، وإقامة المؤسّسات، وصون حقوق الشعوب والأوطان، وكرامة الانسان.

 

الدكتور محمّد المعزوز – رئيس مركز شمال أفريقيا للسياسة في المملكة المغربيّة

عرض الدكتور محمّد المعزوز المنهجيّة التي تمّ اعتمادها في تنظيم اجتماعات مجموعات العمل المصغّرة، وفي صياغة الاسئلة التي طُرحت عليها. فأوضح أن الهيئة الاستشاريّة التي تولّت الإعداد للمؤتمر ميّزت بين ثلاثة أسئلة: السؤال البديهي "هل"، والسببي "لماذا"، والكيفي "كيف"، واعتبرت أن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح هو السؤال الذي لا يحمل جواباً؛ فكل سؤال يحمل جواباً هو سؤال يندرج ضمن المواقف والأحكام المسبقة. وكل سؤال يُطرح ب"كيف" هو سؤال يبحث عن الإنجاز أو التحقيق. وأوضح أنّ السؤال الكيفيّ بالإضافة إلى كونه استشكاليّاً فهو استشرافيّ، والمطلوب هو مراكمة الأسئلة الكيفيّة بالانطلاق من نتائج التفكير في السؤال المطروح إلى طرح سؤالٍ كيفيّ جديد.

 

الدكتورة هيفاء أبو غزالة – الأمينة العامّة المساعدة لرئيس قطاع الإعلام والاتّصال في جامعة الدول العربيّة

رأت الأمينة العامّة المساعدة لرئيس قطاع الإعلام والاتصال في جامعة الدول العربيّة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، أنّ المشهد في المنطقة تغيّر كثيراً، وخصوصاً أن بلداننا تعرّضت لتحوّلات مزلزلة تهدّد منطقتنا وما وراء حدودها. وحذّرت من أن ثقافتنا المتنوّعة وحضارتنا العريقة وإرثنا التاريخي ومستقبل أمّتنا، كلها مهدّدةً بالاندثار بسبب فئة مارقة تنشر إيديولوجيّتها الظلاميّة، وتشوّه ليس الإسلام فحسب بل صورة العالم العربي.

 

الدكتور نبيل عبدالفتّاح – مفكّر وكاتب مصري

حذّر المفكّر المصري وعضو اللجنة الاستشارية لمؤتمر "فكر 14" الدكتور نبيل عبد الفتّاح، من أنّ الإقليم العربي يواجه مرحلة حرجة وخطيرة تتّسم بالاضطراب والأزمات وعدم الاستقرار، وتزايد مصادر التهديدات الأمنية الداخلية والإقليمية والدولية، والتي أدّت إلى انهيار ركائز الدولة الوطنية في أكثر من دولة عربيّة. ولفت إلى أننا نعيش الفوضى وعدم اليقين حول المستقبل الغائب في ظلّ صراعات على روح المنطقة وهويّاتها وموحّداتها، لكن الثقافة العربيّة الجامعة في ظلّ تنوّعها وتعدّدها الخلّاق تبدو أحد مصادر تكوين الهويّة العربيّة وتشكيلها وتثبيتها.

 

الدكتورة ميرفت التلّاوي – أمين عام منظّمة المرأة العربيّة

اعتبرت السفيرة الدكتورة ميرفت تلاوي أنه لو قُدّر للمشاريع المشتركة أن تُنفّذ لكنّا خطونا خطوات كبيرة نحو التكامل، ودعت الجامعة العربية إلى تنفيذ قراراتها لأنها لا زالت رمزاً للتكامل والتضامن.

 

معالي السيّدة بهيّة الحريري – عضو مجلس أمناء مؤسّسة الفكر العربي

قدّمت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابيّة اللبنانية النائب بهية الحريري مداخلة، لفتت فيها إلى أن عالمنا العربي اليوم مليء بالأحزان والتحدّيات التي علينا مواجهتها، ودعت إلى تخصيص يوم السادس من شهر ديسمبر من كلّ سنة يوماً للتكامل العربي. كما دعت إلى استحداث مفوّضية للتكامل العربي، وأن تكون الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي في حفل افتتاح المؤتمر بمثابة وثيقة تأسيسيّة لإنشاء هذه المفوّضية في جامعة الدول العربيّة.

 

 

 

سعادة الشيخ صالح كامل – نائب رئيس مجلس أمناء مؤسّسة الفكر العربي

تحدّث رئيس اتحاد غرف التجارة والبنوك الإسلامية الشيخ صالح كامل، عن أنّ الرغبة الشعبية والإرادة الرسمية لتحقيق التكامل لم تتوفّرا بعد، خصوصاً أنه وُقّعت اتفاقيات بين الدول للإعفاء الجمركي، فيما التبادل التجاري ينخفض بدل أن يزيد، مشيراً إلى أن التكامل العربي يستلزم الإرادة السياسية والشعبية.

 

سعادة الأستاذ محمّد أبو العينين – عضو مجلس أمناء مؤسّسة الفكر العربي

كما تحدّث رئيس اتحاد المستثمرين العرب الأستاذ محمد أبو العينين عن الإرادة الشعبية والسياسية، وخصوصاً أن الرسالة الحقيقية تكمن في ذلك، وليس في الاجتماعات والمشاورات التي لم تحقّق الأهداف. وسأل: أما آن الأوان لنرسل رسائلنا إلى القادة ليكتبوا بأحرف من نور.

 

الإعلاميّة منى الشاذلي

أكّدت الإعلامية المصرية منى الشاذلي أنه لا يمكن تقييم دور الجامعة خارج سياق الحاضر العربي البائس، معتبرة أن المطلوب تجديد أفكارنا من أجل الوصول إلى صياغة محترمة للإنسان العربي.

 

الدكتور شيراز أحمد أمين النجّار – مستشار التعليم العالي في رئاسة مجلس الوزراء في إقليم كردستان

حذّر الدكتور شيراز أحمد أمين النجّار من الأوضاع في المنطقة، وخصوصاً أن المرحلة خطيرة وهي تشكّل مخاضاً لتحقيق التكامل العربي، وتفعيل دور جامعة الدول العربيّة.

 

الشيخ عبدالله الماجد – رئيس مجلس دبي الاقتصادي وعضو مجلس أمناء مؤسّسة الفكر العربيّ

أكّد رئيس مجلس دبي الاقتصادي ومؤسّس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات جمعة عبد الله الماجد، ضرورة أن تكون الأولويّة في الأمّة العربيّة والإسلاميّة لدعم التربية والتعليم، إذ أنه وفق تقرير الأمم المتّحدة ومنظّمة اليونسكو، إن 80 مليون عربي من أصل 300 مليون يعانون من الأمّية، علماً أن الأمم لم تتقدّم إلا بالعلم.

 

الدكتور عبدالعزيز سعود البابطين - عضو مجلس أمناء مؤسّسة الفكر العربي

رأى رئيس مؤسّسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشِّعري في الكويت عبد العزيز سعود البابطين، أن إنجازات جامعة الدول العربية للأسف متواضعة، لأن هناك شللاً أو بطءاً شديداً في مختلف مجالات العمل العربي المشترك، مشيراً إلى أن الوطن العربي لا يزال في مستوى الدول المتخلّفة اقتصادياً وثقافياً، فيما الجامعة تقف عاجزة أمام الأزمات والواقع المرير، لذلك المطلوب تفعيل دور الجامعة.

 

الدكتور مصطفى البرغوثي – عضو مجلس العلاقات العربيّة والدوليّة في فلسطين

رأى الدكتور مصطفى كامل البرغوثي أنه ومنذ 70 عاماً، كانت الجامعة تعبيراً عن أمل وطموح أمّة تتعطّش للحرية والاستقلالية، والعمل المشترك الموحَّد، وقد احتلّت قضية فلسطين الحيّز الأكبر، وكانت أحد أهمّ العوامل الموحِّدة، لكن لاحقاً نهشتنا الخلافات والاختلافات والاختراقات والصراعات والتدخّلات الخارجيّة. ونبّه إلى أننا نعيش خطراً عظيماً على مستقبل أمّتنا، ولا سبيل للتغيير إلّا ببناء القوّة ولا سبيل للقوّة إلا بالتكامل في ما بيننا.