كلمة صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفكر العربي

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

سيّدي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسّسة الفكر العربي

السيّد الوزير محمد الأمين الصْبَيحي وزير الثقافة

السيد الوزير رشيد بَلمختار وزير التربية الوطنيّة

السيّد الوزير مصطفى الخَلفي وزير الاتّصال

أصحاب السمو والمعالي

الحفل الكريم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

مرحباً بكم في حفل اختتامِ فعالياتِ مؤتمرِ "فكر" الثالث عشر، الذي نظَّمَتْهُ مؤسّسةُ الفكرِ العربيّ برعايةٍ ساميةٍ من صاحبِ الجلالة الملك محمد السادس، يحفظه الله.

 

من أرضِ المغرب العزيز،

بلدِ الحضارة العريقة والضيافةِ العربيّة الأصيلة،

أطلَقْنا التقريرَ العربيّ السابع للتنمية الثقافة، وعنوانُه: "العربُ بين مآسي الحاضر وأحلامِ التغيير: أربعُ سنواتٍ من الربيع العربي".

وعلى مدى ثلاثةِ أيامٍ، عُقِدَتْ فعالياتُ مؤتمر "فكر"، بسلسلةٍ من الجلسات، التي ضمَّت نُخبةً من المفكّرين، والباحثين، وصُنّاعِ الرأي والقرار،

ليتناقَشوا ويتحاوروا في موضوعِ التكامُلِ العربيّ، وما يُواجِهُ الأُمَّةَ من تحدياتٍ،

وما نطمحُ إليه من تكافُلٍ، وتضامُنٍ على الصعيد الاقتصادي، والثقافي، والسياسي،

وفي شتّى المجالات.

 

ويُسعدنا أن نُتَوِّجَ أيامَنا المغربيّة الأربعة، بمِسك خِتامِها،

فنحتفِلَ معاً بتوزيع جوائزِ الإبداع العربي،

على كوكبةٍ مميّزةٍ من المبدعين، على تنوُّعِ مجالاتِ إبداعِهم وتجَليّاتِه.

 

الحضور الكريم،

إنَّ تعزيزَ الإبداعِ وتكثيفَهُ هما في صُلبِ رسالةِ مؤسَّستِنا،

إيماناً منها بما للاكتِشافاتِ العلميّةِ المبتَكرة، والرؤى والأفكارِ الخلاّقةِ المجدِّدَة، والمبادراتِ الرائدة، من دورٍ فاعلٍ في تنميةِ مجتمعاتِنا وتطوّرِها.

وهي لذلك، تولي المبدعينَ الرعايةَ والدعمَ والاحتضان، وتَحرَصُ على تكريمِهم، اعترافاً بمُنجزاتِهم وتقديراً لإسهاماتِهم.

ولأنَّها نذَرَت نفسَها لخِدمَةِ الفكرِ، فهي معنيّةٌ بتسليطِ الضوءِ على أَعلامِ الفكرِ والمعارفِ والعلوم، وبإبرازِ أعمالِهم القيّمة.

وهي معنيّةٌ أيضاً بتحفيزِ المواهبِ الناشئةِ والواعدة، على تفجيرِ طاقاتِهم الإبداعيّة الكامنة، وعلى التألّقِ في العطاء.

فالشكرُ لمن أسهمَ في التنظيمِ والتقييمِ والإشراف، والتقديرُ لمن حَضَرْ

الفائزون الكرام

هنيئاً لمؤسَّستِنا تحتفي بكم ومعكم كلّ عام، وإلى المزيدِ من العطاءِ والإبداعِ والتميّز.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته