مؤسسة دبي للإعلام

 

 

 

 

مؤسسة دبي للإعلام.. سباق دائم نحو التميز

استطاعت مؤسسة دبي للإعلام وعبر قنواتها الإعلامية المتعددة (الصحافة الورقية والإعلام المرئي والمسموع) أن تحقق الكثير من النجاحات على صعيد الإعلام في العالم العربي، بعد أن وصلت إلى شريحة واسعة من الجمهور العربي والعالمي من خلال برامجها وموادها الإعلامية المتنوعة والمتجددة والتي تعكس على الدوام روح الأصالة والتجديد بعيداً عن نمطية البرامج الكلاسيكية
فمن خلال رؤيتها الإعلامية الواضحة الملامح، المرتكزة على الابتكار والجودة ومواكبة الغايات الإستراتيجية لحكومة دبي تسعى مؤسسة دبي للإعلام للوصول إلى إعلام عربي متميز يواكب روح العصر، ويقدم محتوى مبدع وهادف يحترم أسلوب الحياة الاجتماعية والثقافية في الإمارات العربية المتحدة والدول العربية، إلى جانب ترسيخ تقاليد وثقافة العمل الإعلامي الاحترافي  الجاد لدى العاملين في الوسط الإعلامي وصولاً إلى إيجاد جيل متكامل من الإعلاميين الإماراتيين القادر على مواكبة التطورات والمنجزات والمشاريع الإبداعية التي تشهدها إمارة دبي وباقي إمارات الدولة، مما يساهم في صياغة مفهوم جديد للإعلام التلفزيوني المعاصر.


 

من هنا جاء انطلاق قناة دبي، كمنصة إعلامية رسمية للأحداث والفعاليات في دبي، من دون إغفال لدورها الريادي في تقديم مجموعة من البرامج الإخبارية والسياسية والاقتصادية، إلى جانب دورها الكبير في إنتاج العديد من الأعمال الدرامية والفنية الرائدة الموجهة إلى الأسرة العربية بكافة فئاتها وشرائحها.

 

وتعد صحيفة البيان من كبرى الصحف الخليجية والعربية، لما تتمتع بمصداقية وشفافية في رصد الأحداث والأخبار التي تهم العالم العربي، وعبر شبكة من مراسليها ومحرريها الذين يسعون إلى الحقيقة والمصداقية في تقاريرهم وأخبارهم اليومية.
وقد انفردت منذ تأسيسها في 1980/05/10 عن سائر الصحف المحلية والعربية، بأخبارها وتغطيتها واهتمامها بالشأن المحلي والعربي، حيث استطاعت عبر مشوارها المهني الحافل تأسيس سمعة طيبة وانتشار واسع خاصة مع دخول عصر الصحافة المكتوبة عالم الإنترنت والتكنولوجيا، مما أضاف لها نخبة من القراء على امتداد مساحة الوطن العربي الكبير والعرب في جميع أصقاع العالم.
 

 

وتعتبر قناة سما دبي التي انطلقت في العام 2005، القناة ذات النكهة الخليجية الناطقة باللهجة الإماراتية والتي تسعى إلى مخاطبة كافة شرائح المجتمع الخليجي، ونقل الصورة الحضارية والإبداعية لدولة الإمارات العربية المتحدة والفعاليات والأنشطة والنجاحات الوطنية، إلى جانب دورها الكبير في إنتاج الأعمال الدرامية المحلية والخليجية وعرضها لكلاسيكيات الدراما والمسرح الخليجي.

 

في حين انتهجت قناة دبي ون منذ انطلاقها في العام 2004 سياسة تثقيف الناطقين باللغة الإنكليزية حول رسالة دبي وإنجازاتها ورؤيتها وحضارة دولة الإمارات والثقافة العربية والإسلامية بوجه عام بطريقة عصرية ومحترفة، تمتزج فيها البرامج المحلية مع مجموعة منتقاة من أهم الأفلام السينمائية والأعمال الدرامية العالمية، إلى جانب البرامج الحوارية والكوميدية ونشرة أخبار الإمارات باللغة الإنجليزية.

 

أما قناة دبي الرياضية التي بدأت في العام 1998، فأصبحت اليوم صرحاً إعلامياً رياضياً يعكس لقب إمارة دبي كعاصمة للرياضة في الشرق الأوسط، من خلال بثها الرقمي غير المشفر للعالم بأكمله، ولتحصل على لقب "قناة الجماهير" لجهودها المتواصلة في نقل الفعاليات الرياضية المختلفة المحلية والعربية والدولية، وبعد أن تميَّزت القناة بتغطيتها لعدد من البطولات الكبيرة مثل: كأس دبي العالمي للخيول، وبطولة دبي المفتوحة للتنس، وبطولة العالم للزوارق السريعة، إضافة لدوري الإمارات العام لكرة القدم وسباقات القدرة وغيرها من الفعاليات الرياضية المحلية الهامة.

 

فيما تتفرد قناة دبي ريسنيج على الرغم من أنها رأت النور في العام 2008 بتخصصها في نقل كافة رياضات وسباقات الخيل والهجن ورياضة الصقور في دولة الإمارات، في الوقت الذي تتمتع فيه بحقوق بث محفوظة تخولها بتغطية ونقل سباقات الخيل في دبي وبريطانيا وايرلندا، والسباقات العالمية المهمة في اليابان واستراليا وسنغافورة وهونج كونج وألمانيا وفرنسا، والولايات المتحدة الأميركية لتصبح أول قناة رياضية في الشرق الأوسط تصل إلى سباقات ومضامير الخيل الأمريكية، كما استطاعت خلال هذه الفترة، من إنتاج العديد من البرامج المحلية الهامة التي تعكس مدى الامتياز والاحترافية التي تتمتع بها.

 

أما إذاعة نور دبي فقد افتتحت في 09/05/2006 تحت شعار "اجتماعية برؤية إسلامية"، وهي الإذاعة الأولى التي تصغي إلى الهموم اليومية والحياتية للمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، في الوقت الذي مثل نجاحها حافزاً لتطل في ثوب إعلامي جديد من خلال قناة نور دبي التلفزيونية التي انطلق بثها في 01/09/2008، لتركز على المواضيع التي تهم الجميع بالإضافة إلى مناقشتها للعديد من المواضيع الخاصة بالرياضة والاقتصاد والتربية والصحة، وذلك في إطار اجتماعي وبرؤية إسلامية معتدلة.

 

وتركز صحيفة الإمارات اليوم التي صدر العدد الأول منها في 2005/09/19 في مجمل محتواها على الشأن المحلي، والقضايا التي تهم القراء العرب في دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن سياسة تلتزم بالشروط المهنية للعمل الصحافي القائم على الدقة والتوازن والموضوعية، وتسعى في الوقت نفسه لتلبية متطلبات القراء في المعرفة والترفيه الذكي، وتحاول من خلال صدورها بالقطع المصغر أن تتكيف مع التغييرات العالمية في هذا المجال، وتطور أساليب القراءة والتصفح، استجابة لمتطلبات الحياة العصرية.

 

وحرصت إميريتس 24/7 ، الاقتصادية الناطقة بالإنجليزية منذ انطلاقها الورقية الأولى في 9/12/2007 على توفير التغطية الحصرية والتحليلات لأهم الأحداث من خلال الاستفادة من المعرفة وقواعد الموارد التي تشمل جميع نواحي الاقتصاد المحلي والإقليمي بما يعكس بيئة العمل في دبي وبقية إمارات الدولة.
وفي يونيو 2010 وجّه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام بتحويل النسخة الورقية إلى صحيفة الكترونية تفاعلية شاملة، تواكب تسارع الأحداث المحلية والعالمية، لتعكس تنوعاً في المنتج المعرفي للمؤسسة التي تتبع لها قنوات تلفزيونية واذاعية وصحافة مكتوبة، ما يحقق استراتيجيتها في الحضور الفاعل في مجال الإعلام الرقمي المتنامي، من خلال صحيفة الكترونية، يديرها فريق تحريري محترف في توفير المعلومة
 

فيما تسعى مسار للطباعة والنشر إلى تقديم أهم الخدمات الطباعية والتقنية لمجموعة الصحف التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، ومواكبة آخر تطورات التكنولوجيا والثورة الرقمية في عالم الطباعة والإبداع الرقمي، حيث حصلت في العام 2008 على جائزة دبي الذهبية للنشر عن فئة الجرائد، وذلك بعد عامين فقط من انطلاقها كواحد من أهم الشركات المتخصصة في مجال الطباعة والنشر، كما حصدت ثلاثة من جوائز النادي الدولي لعضوية الطباعة (وان إفرا) الدولية في  مجال جودة الطباعة عن جريدة البيان، الإمارات اليوم، إميريتس 24|7.

في الوقت الذي تختص شركة توصيل بتوزيع 12 صحيفة دولية يومية على مستوى الدولة، بالإضافة إلى 150 مجلة دولية في كل منافذ البيع في دولة الامارات العربية المتحدة، كما حصلت الشركة على جائزة الآيزو في جودة الادارة من خلال عرض الممارسات التقنية الحديثة التي تستخدم في تحسين العمليات اليومية ومتابعة كل حركات أسطول التوزيع، كما نجحت بتحويل كل العمليات اليومية الى النسق الالكتروني باستخدام الجهاز الكفي والذي يتم استخدامه من قبل جميع مشرفي التوزيع.

 

أعلنت مؤسسة دبي للإعلام عن اطلاقها اللإذاعة الجديدة تحت اسم دبي إف إم على التردد (93)، بتاريخ 30 أغسطس 2011 ، لتقديم مضمون إعلامي متميز يضاف إلى رصيد مؤسسة دبي للإعلام التي عودت الجمهور عبر قنواتها ووسائلها المتعددة على كل ما هو جديد ومتميز وجدير بالمتابعة، وعلى اعتبار أن رؤية المؤسسة تتمثل في أعلى مستويات الريادة المرتكزة على الابتكار والجودة، مواكبة للغايات الإستراتيجية لحكومة دبي. وتخاطب مختلف شرائح المجتمع من خلال مجموعة من الأغاني الطربية والكلاسيكية والشبابية المعاصرة بحس ديناميكي شبابي، في الوقت الذي استحوذت الأغاني الإماراتية والخليجية على نسبة مهمة، كما تم إضفاء لمسة مخملية من الأغاني العربية، إلى جانب حصة كبيرة للبرامج الترفيهية الصباحية والمسائية، المرتكزة على الابتكار والحيوية كعاملي قوة يميزان أثير دبي إف إم.

 

اطلقت مؤسسة دبي للإعلام مجلة عصرية منوعة تحت اسم "أرى" بتاريخ 10/10/2011،  تصدر من دبي كل ثلاثاء وتخاطب جمهور القراء في العالم العربي عبر نسختها الورقية الأسبوعية. من المجتمع الى الفنون والاعلام وكل ما يتعلق بالمرئي والمسموع، مرورا بالمرأة وصولا الى الرياضة والتجارب المثيرة والسياحة، تأخذ "أرى" قارئها في رحلة أسبوعية الى عوالم من السحر والجمال والرقي، في قالب فني مبهر، وغير الأبواب الجذابة التي سيتابعها المشاهد العربي. أضيفت "أرى" لإصدارات ومنابر مؤسسة دبي للإعلام التي تعتبر واحدة من أضخم المؤسسات الإعلامية والمنتج الجديد يضاف إلى انجازات المؤسسة على مدى العقود الماضية، والى مجموعة اعلامية ضخمة تضم محطات تلفزيون وإذاعات وصحف وشركات خدماتية.