مجوعات العمل

تَوزّع المشاركون على 13 مجموعة عمل، ضمّت كلّ واحدة منها عدداً من الخبراء والأكاديميّين والمُختصّين في المجالات العلمية والثقافيّة والسياسيّة والاقتصاديّة والأمنيّة. وناقشت كلّ منها على حدة، ورقة الأسئلة التي تبدأ بـ"كيف" الاستشرافيّة عِوضاً عن "ماذا" التقليديّة، تفعيلاً لعملية انتقال الأفكار من الإطار النظري إلى العملي، على أن تُستخلص من مضامين هذه الأسئلة القضايا التي طُرحت خلال الجلستين العامّتين في 7و8 ديسمبر، والتي ستُبنى على أساسها الموضوعات التي ستُناقش في مؤتمر "فكر" المقبل. وتنوّعت الأسئلة ما بين الاقتصاد والتنمية والثقافة والأمن والتكامل العربي. وتولّى عددٌ من الرسّامين المُحترفين تحويل محتوى الأسئلة المطروحة والنقاشات في مجموعات العمل إلى رسومات.

 

أسئلة المؤتمر: "تحدّيات، وآفاق"

1-     مؤسّسات العمل العربي المشترك:

ركزّت أسئلة مؤسّسات التكامل العربي على كيفيّة مساهمة صناديق التنمية التكامليّة في وضع استراتيجيّات لإعادة إعمار الدول المضطربة واستقرارها، وفي دعم وتفعيل الدراسات والأبحاث، مساهمة البرلمانات والاتّحاد البرلماني العربي في توحيد المصطلحات القانونيّة والتشريعيّة، بناء نظام تكاملي يُحافظ على الخصوصيّات الوطنيّة، وإيجاد اللّجان الوزاريّة لآليّات تنفيذ قرارات ومشروعات التكامل، وتطوير مهّام الجامعة العربيّة عبر التكامل العربي.

 

  • كيف يمكن للمجالس الوزارية المتخصّصة في جامعة الدول العربية إيجاد الآليات الضرورية لتنفيذ قرارات التكامل العربي ومشروعاته؟
  • كيف تسهم صناديق التنمية العربية في تمويل البحوث ودعمها في إطار مراكز الدراسات من أجل تحقيق التكامل العربي؟

 

2-     التكامل الأمني:

ركزّت الأسئلة الأمنيّة على كيفيّة قيام نموذج جديد للأمن القومي لمواجهة التطرّف والإرهاب والأخطار، وعلى تحديد مصادر تهديد الأمن العربي والدفاع عنه، وتحقيق مشروع أمني تكاملي لمواجهة التحدّيات الأمنيّة، وآخر تكاملي لمواجهة تحدّيات تدخّلات الجوار الإقليمي، والتوفيق بين مبدأ السيادة الوطنيّة والتكامل الأمني.

 

  • كيف يمكن بناء نموذج للأمن العربي لمواجهة التطرّف والإرهاب والتدخّلات الخارجية ومخاطر حرب الشبكات والحروب الفضائية؟
  • كيف نوفّق ما بين مبدأ السيادة الوطنية والتكامل العربي الأمني؟

 

3-     التكامل الاقتصادي:

ركزّت الأسئلة الاقتصاديّة على كيفيّة مساهمة الفكر الاقتصادي العربي في صياغة نظام اقتصادي عالمي جديد، ووضع استراتيجيّات تؤمّن الاستقرار والتقدّم، ودعم مبادرات مراكز البحوث والأعمال والمشروعات، واستراتجيّات بناء البُنى التحتيّة البشريّة التي دمّرتها النزاعات، وتكيّف الاقتصادات العربيّة مع الاقتصاد المُعولم، إدخال الاقتصاد الأخضر في أُسس القطاعين العامّ والخاصّ، واندماج الدول العربيّة بالاقتصاد العالمي ومواجهة الأزمات عبر التكامل، ومواجهة التحديّات المُناخيّة، وزيادة المساهمة العربيّة في الناتج العلمي عبر التكامل الاقتصادي، ورفع الروح التنافسيّة الإنتاجيّة العربيّة دوليّاً، ودعم اقتصادات المعرفة في الدول العربيّة.

 

  • كيف تسهم الحكومات العربية والقطاع الخاص وصناديق التنمية العربية في رسم استراتيجيات لتأهيل الطاقات البشرية وإعادة الإعمار؟
  • كيف يمكن للتكامل أن يدعم اقتصادات المعرفة في الدول العربية؟

 

4-     التكامل الثقافي:

ركزّت الأسئلة الثقافيّة على الموضوعات التالية: كيفيّة مساهمة المبدعين في إعادة الأمل وبناء الثقة في المجتمعات، ومساهمة المُفكرّين والمثقّفين والمُبدعين في إعادة الوحدة الثقافيّة، وإحياء اللّغة العربيّة، وتحقيق التوزان بين أهمية اللّغات الأجنبيّة وهيمنتها على التعليم الخاصّ، وكتابة التاريخ العربي الحديث تكامليّاً، وتشكيل آليّة فكريّة لمواجهة مشروعات التفكيك، وتفعيل الدور الثقافي في إطار التكامل، وتطوير شبكات التكامل بين المنظّمات الأهليّة والثقافيّة والفنيّة، ودعم ثقافة الانفتاح والتسامح، وابتكار نُظم تربويّة لمعالجة آثار الحروب، ووضع إطار تكاملي للمنتديات عموماً بالتعاون مع القطاع الخاص والمؤسّسات الأهليّة، وتخصيص مساحات تكامليّة بين الفضاءات العربيّة عبر الأقمار الاصطناعية، وإيجاد علاقة تكامليّة بين مراكز البحوث والمنتديات الفكريّة، وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في الإعلام والنشر والإنتاج الإبداعي، ومساهمة وسائل التواصل الاجتماعي في تكوين مجتمع المعرفة.

 

  • كيف يمكن الارتقاء باللغة العربية في ظل تراجع مستويات تعلّمها وإتقانها؟
  • كيف يمكن للتكامل الثقافي تعزيز ثقافة المواطنة والانفتاح والتسامح وقبول الآخر في المجتمعات العربية؟

 

5-     التكامل التنموي:

ركزّت الأسئلة التنمويّة على كيفيّة استجابة السياسات الثقافيّة العربيّة للتغيرّات الثقافيّة في عصر العولمة، وصياغة رؤية استراتيجيّة عربيّة تُراعي الأجيال المقبلة، ومشاركة القطاعين الخاصّ والعامّ في وضع سياسات التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة، ومساهمة المكوّن الشبابي في التكامل، ومكافحة الفقر والبطالة، ودعم منظّمات المرأة لتعزيز التكامل.

 

  • كيف يمكن صياغة رؤى استراتيجية تنموية تستجيب لحاجات المواطنين والأجيال القادمة في الوطن العربي؟
  • كيف يمكن تعزيز دور القطاع الخاص والمجتمع الأهلي في تحقيق تنمية عربية متكاملة؟