وقائع (فكر11)

 تمحورت أسئلة الورشة حول قدرة التقنية على تطوير الخدمات بشكل ملموس في المنطقة، وحول جهوزية العالم العربي للمشاركة الإلكترونية، والخدمات المعلوماتية. بالإضافة إلى الأطر القانونية المطلوبة لتفعيل الحكومة الإلكترونية وحكومة الهاتف الجوال، ولضمان المساواة والتكافؤ المجتمعي عند تقديم الخدمات الإلكترونية والعادية. بدايةً، ذكر سامر يونس عدداً من تعريفات "الحكومة الإلكترونية" المختلفة والمتناقضة، فـ"الحكومة الإلكترونية هي التي تستخدم التقنيات والمعلومات والاتصالات في جميع قطاعاتها بشكل
 وان كانت الحكومة غير قادرة على قيادة حالة تنافسية ولكن بإمكان الشركات المحلية التي تعتبر قادرة على الابتكار من خلال المعرفة وهي المشكلة التي تعاني منها البلدان العربية وهو سوء مستوى القاعدة العلمية ونحن بحاجة الى إرساء قاعدة معرفية عربية محلية قادرة على الابتكار ونظام تعليمي يرتكز على التفكير الإبداعي والتحليلي وليس فقط على الإصلاح الشكلي ورفع مستوى الاستثمار في الأبحاث العلمية التي تشكل النسبة الأقل في العالم . لذا يقوم التنافس والنمو على  واحدة من العوامل الثلاث اما الموارد الطبيعية
 شكّلت "العلاقة السليمة بين السلطة ومكونات المجتمع" محور النقاش في الجلسة،  وما أساس الثقة بين الحاكم وشعبه، وهل العلاقة بين المجتمع والحكومة هي الأساس لتحقيق الانجازات، تنتج رؤية مشتركة لمواجهة تحديات التنمية ومستجدات السياسة، ويبقى المجتمع بمكوناته المختلفة وخصوصاً الشباب الذين يمثلون المستقبل هم الأساس.  واعتبر الأستاذ أحمد عبيد المنصوري أنه لا يجوز التكلم عن الحكومة كجزء منفصل، فالحكومات هي جزء من المجتمع، وأن هناك نوع من التعميم حول واقع الدول وما يحصل فيه. وقال:
 واعتبر مالك الصغيري، أستاذ في وزارة التربية، تونس، وناشط في الحراك السياسي التونسي، أن من المهم تأريخ الثورة التونسية في بدايتها أي في 17 دسمبر. وشدّد على أن "الوطن العربي عمومًا وتونس خصوصًا يمرّ في مرحلة إنتقالية، وتحوّلات سياسية بطيئة جدًّا، لذلك يصعب الإجابة على العديد من الأسئلة". من جهة أخرى، لفت الصغيري الى أنّ "الحراك العربي أربك الفكر السياسي القديم، اذ قدّم عدّة فكرية جديدة". غير أنه يشير الى أنّ "المشاركة في تونس غائبة إلا من خلال الزبائنية في ظلّ معارضة
 حضر حفل التكريم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي، وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هئية دبي للثقافة والعلوم، بالإضافة إلى عدد كبير من المفكرين والمثقفين والإعلاميين والمشاركين في المؤتمر.  سلّم جوائز الإبداع العربي للفائزين، رئيس مؤسسة الفكر العربي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، الذي شكر  في كلمته الحاكم المبدع حاكم إمارة دبي، سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته ومشاركته في افتتاح المؤتمر الحادي عشر لمؤسسة الفكر العربي، وشكر
   الكلمة الختامية ألقاها خالد اليحيا، رئيس البرامج التعليمية بمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي، وجاء فيها: "نستقرئ قليلاً من تاريخ الأفكار ونساهم في معرفة جذورنا. فجذورنا ليست مصادر أنسابنا، وإنما في مصادر أفكارنا أيضاً وخفايا إيماننا بها. وأضاف: "إنها مقدمةٌ لكي نطمح في جيلٍ لا تأسره الدهشة، ولا يرتبك أمام ألغاز الحضارة، ولا يتوقف عند التفرج على هدايا العالم الأول، ولا يقنعه سوى أن يلقي نفسه في أتون الحراك الحضاري لكي يستخدم العلم والتكنولوجيا لا لكي يكون مجرد زبون دائم
أختتم اليوم الأول من مؤتمر "فكر11" بجلسة عنوانها: "المعلومات وشفافية الحكومة: دور جديد للإعلام"، تم إدارتها من قبل الإعلامية منتهى الرمحي من قناة العربية. جاوب المتحدثون على أسئلة تتعلق بتأثير الإعلام الحديث بالرأي العام العربي، ودوره الرقيب على أداء القطاع العام في ظل القوانين الحالية، بالإضافة إلى إمكانية الجمع بين وسائل الإعلام التقليدية والجديدة لتحسين المساءلة الحكومية والشفافية والأداء. أشارت سميرة ابراهيم بن رجب، وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدثة الرسمية بإسم
شملت ورشة العمل التدريبية الصباحية مداخلتين متعلقتين بدور الحكومة في تفعيل الإعلام الاجتماعي. كانت المداخلة الأولى للدكتور إبراهيم البدوي، وعنوانها "العمل الحكومي في عصر تقنيات التواصل الاجتماعي... ما الذي تغيّر؟"، وهو خبير استراتيجي في مجال الحكومة المفتوحة، والإعلام الاجتماعيّ لدى دولة الإمارات العربية المتحدة. ناقش الدكتور دور الإعلام الإجتماعي في مؤسسات الدولة، وطرح عدة أسئلة، وهي: "هل المؤسسات مستعدة لاستخدام شبكات الإعلام الاجتماعي؟ هل لديها إستراتيجية مؤسسية؟ لأيّ مدى
على هامش مؤتمر "فكر11"، عقدت جلسة "التنمية ومستقبل الحكومات"، حول الوطن العربي في عام 2020، شارك في النقاش النائب اللبناني جان أوغاسبيان ، وفلورانس عيد المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ"آرابيا مونيتور"، وعضو مجلس النواب الاردني محمد الحلايقة، كما أدارت الجلسة الإعلامية في قناة العربية فاطمة ضاوي. دار النقاش حول التحديات التي تواجه حكومات الدول العربية على مستوى هيّكلة القطاع العام والخدمة المدنية، لتحسين الكفاءة والفاعلية، بغية الإستجابة لضرورات الإنفتاح والمرونة، في
يشرفني أن نلتقي بكم في مؤسسة الفكر العربي في هذا اليوم المبارك، وهذه الساعة التي تنطلق بها بعض مشاريعها الثقافية والفكرية التي تهم إنساننا العربي وفي الطليعة بينها اليوم مشروع اللغة العربية وعملية النهوض به. اللغة هي الهوية، وقد قيل في الماضي إنَّ مَن لغته العربية، هو العربي. ونحن اليوم بصدد هذه الهوية، راجين من الله تعالى أن تكلل جميع الجهود في إنقاذ هذه اللغة، أو هذه الهوية، وفي ألا تكون من اللغات أو الهويات المحكوم عليها بالإنقراض. إن لغتنا التي هي لغة الضاد، ولغة القرآن الكريم، لذلك يجب أن