صحيفة "المغرب" اليومية التونسية

تأسّست صحيفة "المغرب" في شهر أبريل سنة 1981 على يد الإعلامي عمر صحابو، وكانت في حينها مجلة أسبوعية ناطقة باللغة الفرنسية، واندرجت ضمن الدوريات الأسبوعية المستقلّة المناضلة من أجل الحريات والديمقراطية. بعد سنة من انطلاقتها، أصبحت "المغرب" مزدوجة اللسان نصفها بالعربية ونصفها بالفرنسية، إذ جمعت حولها نخبة فكرية وسياسية متنوّعة وتعدّدية، هاجسها الأساس توسيع الفضاء الممكن للحرية.

نالت "المغرب" نصيبها من الحجز والإيقاف والمحاكمات، وتوقّفت في مناسبات عدّة عن الصدور، ثم عادت من جديد سنة 1988، وذلك عقب "الانقلاب الطبي" للرئيس السابق بن علي. بعد سنتين ونصف تم إيقاف "المغرب" مجددا،ً وحوكم مديرها بأربعة عشر شهراً في السجن بتهمة نشر أخبار زائفة.

توقّفت "المغرب" عن الصدور طيلة فترة الاستبداد، ثم عادت إلى الصدور بعد الثورة التونسية في 23 أغسطس 2011. قرّرت أسرة تحرير الصحيفة المكوّنة من ثلّة من الفريق العامل بها في الثمانينيات، أن تصبح مع الأجيال الجديدة من الصحفيين، جريدة يومية مستقلّة ناطقة باللغة العربية.

واصلت "المغرب" طريقها على نفس الخط الديمقراطي الحداثي المنفتح، وهي تسعى منذ ثلاث سنوات ونيّف، إلى تطوير المشهد الإعلامي التونسي، بالاعتماد على الرأي الجاد والرصين والخبر اليقين، فاتحة أعمدتها على الحوار الفكري والسياسي الضروري، لتأطير تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس، وهي أصبحت اليوم الجريدة السياسية الأولى في البلاد التونسية.

معلومات عن "المغرب"

-  رئيس مجلس إدارة الشركة الناشرة: المنصف السلاّمي

-  رئيس التحرير: زياد كريشان

-  العنوان: 1، نهج جمال الدين الأفغاني – 1002 تونس

-  موقع الواب: www.lemaghreb.tn

-  الهاتف: 0021631389389

-  الفاكس: 0021671289499